المحقق البحراني

295

الحدائق الناضرة

مكة حاجا وقد اشتد عليه الحر فيطوف بالكعبة ويؤخر السعي إلى أن يبرد . فقال : لا بأس به وربما فعلته ) وزاد في التهذيب قال : ( وربما رأيته يؤخر السعي إلى الليل ) وقال في من لا يحضره الفقيه : وفي حديث آخر ( يؤخره إلى الليل ) . وما رواه الشيخ ( قدس سره ) في الصحيح عن محمد بن مسلم عن أحدهما ( عليهما السلام ) ( 1 ) قال : ( سألته عن رجل طاف بالبيت فأعيى أيؤخر الطواف بين الصفا والمروة إلى غد ؟ قال : لا ) . وما رواه في الكافي عن العلاء بن رزين في الصحيح ( 2 ) قال : ( سألته عن رجل طاف بالبيت فأعيى ، أيؤخر الطواف بين الصفا والمروة إلى غد ؟ قال : لا ) ورواه الصدوق ( قدس سره ) بإسناده عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم عن أحدهما ( عليهما السلام ) مثله ( 3 ) . وأما ما رواه الشيخ ( قدس سره ) في الصحيح عن محمد بن مسلم ( 4 ) قال : ( سألت أحدهما ( عليهما السلام ) عن رجل طاف بالبيت فأعيى أيؤخر الطواف بين الصفا والمروة ؟ قال : نعم ) فيجب حمل اطلاقه على ما تقدم في الأخبار من التأخير ساعة أو ساعتين أو للاستراحة إلى الليل . وأما ما ذهب إليه المحقق فلم نقف له على مستند . إلا أن شيخنا الشهيد ( قدس سره ) في الدروس قال بعد نقل ذلك عن المحقق : وهو مروي . ولعل الرواية وصلت إليه ولم تصل إلينا .

--> ( 1 ) لم نقف على هذه الرواية في كتب الحديث في مظانها . ( 2 ) الوسائل الباب 60 من الطواف . ( 3 ) الوسائل الباب 60 من الطواف . ( 4 ) الوسائل الباب 60 من الطواف .